يتابع العالم كله باهتمام، ما يجري هذه الأيام في ساحات الأقصى، لقد تكشفت المؤامرة، وظهر المخبوء الصهيوني الذي كانوا يخفونه طيلة هذه العقود، منذ وقع الأقصى في قبضتهم، فمنذ اليوم الأول أزالوا حي المغاربة الذين جاءوا من "الرباط" إلى أرض الرباط في الأقصى، أزالوه ليزيلوا رمزية هذا المعنى، وأن الأقصى هو الذي يوحد المسلمين حول نصرته، وهذا من عديد معاني البركة التي حفه الله بها. وبدأ مخطط الشيطان للكيد بالأقصى والتآمر عليه، والعجز المفتعل الذي يلف العالم العربي والإسلامي ظل هو سيد الموقف طيلة الستين سنة المتصرمة على الاحتلال. فبدأ مخطط التهويد، وإحكام السيطرة، وتطويق الأقصى بالغابات الإسمنتية ذات الارتفاعات غير المعهودة، مما جعل الأقصى في " غمة " لا يكاد يظهر، بعد أن كان يلوح كالشمس من مسافات بعيدة.
ثم بدأ مسلسل حفر الأنفاق التي طوقت الأقصى واخترقت الأرض من تحته إلى أعماق قد تصل إلى أربعين متراً، والعجز المفتعل المصطنع مستمر، والاستخذاء متواصل، والصمت المريب يلف الجميع من الأعاريب. ثم مرر المجرمون من أمام الأقصى ما زعموه وقتذاك حجر الأساس للهيكل. وبدأ العنصريون الإرهابيون الحاقدون يسربون إلى وسائل الإعلام صور هيكلهم المكذوب المزعوم، وما ثم هيكل لهم في قدسنا، ودعوكم من الروايات "الإسرائيلية" التي خربت العقل والعلم والتاريخ..! ولو بعث سليمان حياً لقاتله يهود، وقد كفّروه وهو حي، فأنى يزعمون الاهتمام بهيكله، وهم الذين ألصقوا به كل تهمة مسيئة مشينة ؟ وحاشا لأنبياء الله!
وتم في غمرة كل ذلك إحراق جزء مهم من المسجد الأقصى وأكلت النيران معلماً رمزياً مهماً جداً هو منبر صلاح الدين، وكان ينبغي يومها أن تنفجر البراكين، لكن قاتل الله الكبت والقهر الذي أفقد العر
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ